العربية
ملاحظات المنتج · التصميم

مصمَّمة للتركيز: لماذا استغنينا عن الزر العائم

إن كنت تقرأ للعمل أو للدراسة فأنت تعرف المشهد: تُظلّل فقرة، لتنسخها أو لتحفظ موضعك فحسب، فإذا بالصفحة لم تعد لك. تقفز فقاعة ترجمة، وينزلق مدقّق لغوي، وتستقرّ أيقونة صوت صغيرة فوق الجملة التي كنت في منتصفها.

كثير من إضافات تحويل النص إلى كلام تعدّ هذا الزر الفوري ميزتها الأبرز. ونحن رأينا العكس تمامًا: تركناه عمدًا، لأن أداة قراءة تقاطع قراءتك تكون قد خسرت الحجّة من البداية.

فقرة محدّدة في صفحة ويب، وأربع نوافذ منبثقة من إضافات تحطّ فوقها: فقاعة ترجمة، ومدقّق لغوي، وزر استماع، وشريط أدوات عائم.
تحديد واحد، وأربعة مساعدين. ولم يُطلب أيٌّ منهم.

ما الذي يكلّفه الزر المنبثق فعلًا

الأداة التي تبقى مثبّتة عندك سنوات عليها أن تستحقّ مكانها في كل صفحة تفتحها. وحقن زر عائم عند كل تحديد يشتري راحة صغيرة بثمن كبير:

أداة القراءة تقرأ حين تُطلب

القاعدة التي نبني عليها بسيطة: لا تفعل شيئًا حتى يُطلب منك، ولا تترك أثرًا حين لا يُطلب. لا تثبّت Readalix شريط أدوات في الصفحة، ولا تنثر أزرار تشغيل صغيرة بجانب كل فقرة، ولا تعيد كتابة بنية الموقع لتصنع مكانًا لواجهتها. الصفحة التي كنت تقرؤها تبقى كما هي.

حتى الإضاءة لا تمسّ الصفحة: الجملة المضيئة، والكلمة التي تتوهّج في اللحظة التي تُنطق فيها، مرسومتان عبر واجهة CSS Custom Highlight API في المتصفح: بلا عناصر ملتفّة، وبلا تعديل في شيفرة الصفحة، ولا يبقى منهما أثر حين يتوقّف الصوت.

أربع طرق أهدأ لبدء القراءة

ولأن شيئًا لا يظهر من تلقاء نفسه، فبدء القراءة قرارٌ تتّخذه أنت، بأيّ من هذه الطرق الأربع تناسب اللحظة، ولا واحدة منها تغيّر الصفحة التي أمامك:

بُنيت Readalix للتركيز، وهذا العمل يبدأ قبل أن تضغط تشغيل بكثير: صفحتك تبقى كما وجدتها تمامًا، إلى أن تطلب صوتًا.

استمع إلى هذه الصفحة بصوت طبيعي

إضافة Readalix مجانية، ولا تحتاج إلى حساب، وأصواتها التي تعمل على جهازك لا ترسل نصّك إلى أي مكان.

إضافة إلى Chrome