حفظ الصوت والفيديو
النص نفسه الذي كان التشغيل سيقرؤه، مكتوبًا في ملف: صوت للطريق، أو فيديو تضيء فيه الكلمات لمنشور أو لدرس.
افتح أداة الحفظ
زر الحفظ في صف الشريط، بجانب زر السرعة. وضغطه يفتح بطاقة صغيرة بدل أن يبدأ شيئًا: تختار أولًا شكل الملف ثم تضغط إنشاء.
وإن لم يكن الزر في شريطك فهو مخفي. أعِده من الإعدادات، شريط الأدوات، حيث يمكن إظهار كل زر أو إخفاؤه أو سحبه إلى موضع آخر.

ما الذي يُحفَظ
تمامًا ما كان ضغط التشغيل سيقرؤه، حتى دون تحديد: المقال الذي يجده Readalix في الصفحة، أو المقطع الذي حدّدته، أو ملف PDF كله، أو مستند Google كله.
ويُكتب بالصوت واللغة والسرعة الظاهرة في شريطك لحظة ضغطك إنشاء. ولا يوجد منتقي صوت ثانٍ، لأنه لا توجد إجابة ثانية تُعطى. وبضعة أصوات لا تستطيع إنتاج ملف أصلًا: صوت المتصفح لا يسلّم صوتًا يُحفَظ، والصوت المحلي غير المنزَّل لا شيء لديه ليشغّله، والصوت السحابي بلا مفتاح لا يمكن بلوغه. وفي هذه الحالات يُكتب الملف بأفضل صوت من Microsoft لتلك اللغة، وتقول البطاقة ذلك خلف أيقونة معلومات صغيرة.
صوت أو فيديو
- الصوتملف MP3 أو M4A، بحسب الصوت الذي صنعه. وكلاهما يُشغَّل في أي مكان.
- فيديو طولي1080 في 1920، الشكل الذي يمسكه الهاتف. وهو الفيديو الافتراضي.
- فيديو عرضيالشكل الذي تمسكه الشاشة، لشريحة أو لرفع على YouTube.
يعرض الفيديو جملة واحدة في كل شاشة، والكلمة المنطوقة معلَّمة بألوان إبرازك أنت. ويبقى النص بحجمه الكامل دائمًا: فالجملة الأطول من شاشة واحدة تقلب صفحة عند حدّ كلمة بدل أن تصغُر. والعربية والعبرية والفارسية والأردية تُنسَّق من اليمين إلى اليسار.

أين يذهب الملف
مفتاح لكل وجهة: مجلد التنزيلات، أو Google Drive، أو كلاهما. وتشغيل مفتاح Drive هو ما يربط حساب Google، وتذهب الملفات إلى مجلد Readalix هناك. ولا يرى Readalix إلا الملفات التي وضعها هو بنفسه.
أثناء العمل
تعمل المهمة في الخلفية، فإغلاق الشريط لا يمسّها، وإعادة فتحه تعرضها وهي في منتصف الطريق. وشريط متلألئ يُري مبلغ التقدّم، تحته سطر يتناوب بين ما يفعله وبين الوقت المتبقي تقريبًا؛ وإن أوقفت المؤشر على الشريط ظهرت النسبة بدقة، وعلامة صغيرة توقفه.
وهو أسرع من الاستماع: الصوت يُرمَّز لا يُسجَّل، بنحو عشرة أضعاف الزمن الحقيقي، فمقال من عشرين دقيقة يستغرق نحو دقيقتين لا عشرين. والقراءة الحيّة لها الأولوية دائمًا، فبدء واحدة أثناء كتابة ملف يبطئ الملف وحسب.
وحين ينتهي يُنزَّل الملف من تلقاء نفسه، وتقول البطاقة ذلك بضع ثوانٍ قبل أن تعود إلى الزرّين.
أسماء الملفات ووسومها
يُسمّى الملف من النص حيث يتوفر نموذج Chrome على الجهاز، فمقال عن هجرة الخرشنة يُحفَظ بعنوان يقول ذلك. وإلا أخذ عنوان التبويب.
ويحمل الصوت أيضًا ما صُنع منه: النص نفسه ككلمات أغنية يستطيع المشغّل عرضها بجانب الصوت، واسم الصوت الذي قرأه. وأصوات Piper مفتوحة الترخيص تحمل كذلك ترخيصها ورابطًا إلى بطاقة النموذج التي تنص عليه.
وبعض الأصوات مفتوحة الترخيص تشترط المشاركة بالمثل: يطلب ترخيصها أن يحمل ما تنشره انطلاقًا من الملف الترخيص نفسه، وهذا ما لا يستطيع شيء مكتوب داخل الملف أن يعد به عنك. وحين يكون صوتك منها، تقول البطاقة ذلك خلف رمز المعلومات الصغير نفسه قبل أن تولّد الملف، واختيار صوت آخر ما زال ممكنًا.